كيف تحصل على وظيفة مطور برمجيات في الخارج: دليل شامل للنجاح

دقائق القراءة: 12

يحلم الكثيرون بالعمل في مجالهم التقني خارج حدود أوطانهم، لكنهم غالبًا ما يفتقرون إلى المعرفة حول كيفية تحقيق ذلك بسهولة، أو كيفية جذب اهتمام الشركات التي توظف على المستوى الدولي. بصفتي مهندس برمجيات، مررت بتجربة توظيف مكثفة تلقيت خلالها حوالي ثلاث مكالمات يوميًا من شركات محتملة، وانتهى بي المطاف بخيارات متعددة للاختيار من بينها. لذا، سأشاركك قصتي لتستفيد من نجاحاتي وأخطائي. في هذا المقال، سأقدم لك نصائح قيمة حول الأسباب وكيفية اتخاذ الخطوات التالية في مسيرتك المهنية، خاصة إذا لم تكن مقيدًا بموقع جغرافي محدد. فالشركات القوية التي تقدم منتجات أو خدمات مميزة تجذب عددًا كبيرًا من المرشحين الأكفاء، ولكنني سأوضح لك كيف يمكنك أن تصبح مرشحًا قويًا ومميزًا بين هؤلاء.

لماذا تسعى للعمل كمطور برمجيات في الخارج؟

إذا كنت غير متأكد من إجابتك على هذا السؤال، أو إذا لم يكن دافعك قويًا بما يكفي، فمن المحتمل أن تتخلى عن وظيفتك بعد بضعة أسابيع أو أشهر من التوظيف. خذ وقتك للتفكير بعمق في هذا الأمر. هناك أسباب متعددة قد تدفعك للانتقال والعمل في الخارج، منها:

  • قد تجد فرص عمل أكثر تنوعًا أو تخصصًا.
  • قد ترغب في العمل في بلد يتمتع باستقرار أكبر أو بيئة عمل أفضل.
  • قد تتمكن من الحصول على راتب أعلى في موقع مختلف.
  • قد تشعر بأنك ستتأقلم بشكل أفضل مع الثقافة أو المجتمع هناك.
  • قد ترغب في استكشاف السفر داخل وحول ذلك البلد.

الأسباب كثيرة ومتنوعة، لكن تأكد من أنك تعرف دافعك الخاص. من المفيد جدًا أيضًا أن تعرف لماذا ترغب في العمل في شركة معينة. هل تتوافق رؤية الشركة مع رؤيتك الشخصية؟ قم ببحثك للتأكد من ذلك (المزيد حول هذا أدناه).

الطريق السهل أم النهج الصحيح؟

الطريق السهل: الاستفادة من الخبرات السابقة

دعنا أولاً نلقي نظرة على كيفية جعل هذه العملية أسهل بالنسبة لك. إذا كنت قد درست في الخارج، أو عملت في برنامج “work and travel”، أو أي شيء مشابه، فمن المفترض أن يكون التأقلم مع وظيفة في الخارج أسهل بكثير. ستكون قد اكتسبت خبرة أعمق في التحدث بلغات أخرى، والسفر، والتعرف على أشخاص من ثقافات مختلفة، وبناء حياة اجتماعية من الصفر، والتعرف على قوانين مختلفة. سيكون الأمر أسهل إذا كنت تتقدم لوظيفة في نفس البلد الذي درست فيه، أو في أي مكان ذي ثقافة مشابهة. بالنسبة لي، كان إكمال العملية بأكملها مع شخص تقدم بشكل مشابه لوظيفة في مجال تكنولوجيا المعلومات (IT) في الخارج مفيدًا جدًا.

النهج الصحيح: تحديد أولوياتك وتحدياتك

في النهاية، يعتمد الأمر حقًا على ما تبحث عنه ولماذا تريد الذهاب إلى الخارج. ربما تبحث عن تحدٍ كبير بدلاً من رحلة آمنة. لذا، فكر أكثر فيما يناسب متطلباتك ثم اكتشف كيفية جعل الأمر أسهل دون التضحية باحتياجاتك. أعتقد أن هذا هو النهج الصحيح للتعامل مع الأمر. أما بالنسبة لي، فقد أردت العمل مباشرة مع أشخاص ذوي مهارات عالية وسريعي التعلم من جنسيات وطرق تفكير مختلفة. لهذا السبب، ركزت على جانب التنوع أكثر من أي أوجه تشابه.

تقييم الذات: أساس الانطلاق نحو العالمية

قبل كل شيء: تحتاج إلى تحليل المهارات المطلوبة للمنصب الذي ترغب فيه، سواء كنت ترغب في العمل في الخارج أم لا. هل تبحث عن وظيفة تتطلب متطلبات تفوق قدراتك قليلاً؟ اعمل على تطوير تلك المهارات لمدة عام أو عامين وحاول مرة أخرى عندما تكون أكثر استعدادًا. هل هو منصب يتطلب خبرة عالية المستوى في مجال معين، وهي وظيفة لا تتوافر كثيرًا في السوق؟ تأكد من أن مهاراتك تتطابق مع تلك المتطلبات عن كثب. خلال الأشهر القليلة الأولى، ستتاح لك فرص متعددة لإثبات مؤهلاتك لهذا المنصب والاتفاق على طريق للمضي قدمًا مع الشركة.

تحديد أهداف طموحة: الارتقاء بمسيرتك المهنية

هذا الأمر يتعلق بمكانك الحالي والمكان الذي ترغب في الوصول إليه. إذا كنت ترغب في أن تكون جزءًا من فريق أقوى بمعايير أعلى مما لديك في الوقت الحالي، فمن الجيد زيادة معرفتك ومهاراتك قبل أن تبدأ المقابلات. ضع في اعتبارك أن بعض عمليات التوظيف يمكن أن تستغرق من 5 إلى 8 جولات وتختبرك من وجهات نظر مختلفة. لذا، لا تنسَ تحليل عملية التوظيف لكل شركة محددة. قد يستغرق هذا الجزء شهورًا. خلال ذلك الوقت، يمكنك أخذ بعض الدورات التدريبية عبر الإنترنت من منصات مثل Udemy أو Harvard University أو Coursera. ثم يمكنك متابعة تحديات التعلم على مواقع مثل Topcoder و HackerRank. أخيرًا، يمكنك البدء في إعداد نفسك لأسئلة المقابلات الشائعة على مواقع مثل The Balance Careers و FlexJobs و HubSpot.

تحديد توقعات الراتب المثالية

إحدى أسهل الطرق للحصول على تقييم أكثر موضوعية لنفسك هي أن تطلب من زميل سابق رفيع المستوى تقييم أدائك. من الجيد أيضًا اختبار نفسك باستخدام مواقع مثل Devskiller و Codility. في هذه الحالة، قد تكتشف أنك تؤدي أفضل مما كنت تتوقع وتكون قادرًا على الحصول على عقد وراتب أفضل خلال المقابلات. بالحديث عن المقابلات، من المحتمل أن تُسأل عن توقعاتك للراتب. قد يكون هذا سؤالًا صعب الإجابة عليه. يبحث العديد من الموظفين المحتملين في الإنترنت عن متوسط الراتب باستخدام كلمات مفتاحية مثل “average salary of a developer in Prague”. ثم يتحققون من مواقع مثل Glassdoor و PayScale و Jobindex أو Reddit، وبناءً على سنوات خبرتهم، يحاولون إيجاد قيمتهم على مقياس افتراضي، حيث يمثل الأدنى مطورًا مبتدئًا (junior) والأعلى يمثل مطورًا رئيسيًا (principal developer). هذا أفضل من لا شيء، لكنه لا يتطابق بالضرورة مع قيمتك الحقيقية. في معظم الأحيان، عليك أن تحدد ذلك بنفسك.

البحث المعمق: مفتاح النجاح في الخارج

جودة الحياة والفرص المهنية

ضع في اعتبارك أولوياتك وفقًا للمدة التي تتوقع أن تقضيها. سأحددها بشكل مختلف في حالة عقد لمدة ستة أشهر مقابل التوظيف طويل الأجل. كنت أبحث عن فرص في البلدان بناءً على العوامل والقيم التالية:

  • الحدس
  • الربحية
  • جودة الحياة
  • ثقافة العمل
  • النمو الاقتصادي (GDP)
  • المستوى التكنولوجي
  • السفر والطبيعة

يستغرق الأمر وقتًا لتحليل البلدان فيما يتعلق بمسيرتك المهنية. ومع ذلك، إذا كنت تفكر في العمل في الخارج لبضع سنوات، فإن بضعة أيام أو أسابيع من البحث يمكن أن تمنحك قيمة أعلى بشكل لا يضاهى للسعادة على المدى الطويل. لمساعدة نفسي في تحديد أفضل مكان لي، قمت بجمع البيانات ووضعها في جدول بيانات (spreadsheet). تعتمد المواقع الأفضل تقييمًا (الجدول 1) على تفضيلاتي الشخصية، لذا أوصي بإنشاء جدول بيانات خاص بك لأن احتياجاتك وتفضيلاتك ستكون على الأرجح مختلفة تمامًا.

جدول يوضح نتائج تحليل المواقع الأفضل للمطورين بناءً على معايير مختلفة مثل جودة الحياة والربح.

الجدول 1: نتائج تحليل المواقع الأفضل للمطورين

يمكنك العثور على بعض المؤشرات مثل جودة الحياة أو التكاليف على مواقع مثل Numbeo و Expatistan و WorldData، والمزيد. يجب أن تكون المؤشرات على نفس المقياس، على سبيل المثال، من 1 إلى 100. ثم يمكنك ضرب كل مؤشر بناءً على أولويتك، على سبيل المثال، من 1 إلى 3. يجب أن تكون توقعات راتبك جاهزة لجميع البلدان التي تخطط للتقدم إليها، بالعملة المحلية (شهريًا وسنويًا)، للموظفين والشركات. يجب بعد ذلك تحويل كل من الراتب الإجمالي والصافي بالعملة المحلية لحساب مؤشرات الربح لجدول بيانات مقارنة البلدان (الجدول 1). يمكن حساب الربح عن طريق قسمة صافي الراتب المتوقع شهريًا للمنصب الذي ترغب فيه على إجمالي التكاليف الشهرية في بلد معين. يمكن إنشاء مؤشرات الربح عن طريق طريقة المقارنة.

التحديات والعوائق المحتملة

من المهم جدًا أيضًا التحقق من العوائق المحتملة للدخول. يجب أن تعرف أيضًا القوانين المحلية. أود تسليط الضوء على بعض هذه المجالات التي قد تكون مفاجئة:

  • متطلبات التأشيرة (Visa requirements)
  • متطلبات الكفالة (Sponsorship requirements)
  • حاجز اللغة
  • رخصة القيادة غير الصالحة
  • فقدان المعاش التقاعدي بسبب الإقامة القصيرة
  • أيام الإجازة غير المدفوعة للسنة الأولى
  • مشاكل في فتح حساب بنكي
  • تكاليف رعاية صحية أعلى للمواطنين الجدد
  • مبلغ الضرائب وصعوبة تقديم الإقرار الضريبي

بالنسبة لهذه النقاط، أود أن أذكر بعض حالات الاستخدام المحددة. على سبيل المثال، تخيل أنك توظفت من قبل شركة ألمانية. قد تضطر إلى الاعتماد على اللغة الإنجليزية (بناءً على المتطلبات)، لكن جميع زملائك في العمل يتحدثون الألمانية، حتى لو كان ذلك مخالفًا لسياسة الشركة. هذا يتعلق بالتنوع الوطني للشركة. عندما عشت في أمريكا أو فنلندا أو النرويج، استغرق الأمر دائمًا بضعة أشهر للحصول على رقم الضمان الاجتماعي (Social Security number). يمكن أن يجعل امتلاك هذه الوثيقة حياتك أسهل غالبًا. على سبيل المثال، تطبيق Nabobil في النرويج هو تطبيق يتيح لك استئجار السيارات بشكل أكثر راحة ورخصًا. أيضًا، حتى لو كنت تستخدم Revolut أو تطبيقًا مشابهًا لتبادل الأموال، فقد يكلفك ذلك الكثير خلال فترة قصيرة. وربما تبدو الإقرارات الضريبية غير مهمة مقارنة بالقضايا الأخرى. ولكن إذا قضيت أسبوعًا كاملاً في هولندا تعمل على الضرائب، فأنت تعلم مدى تكلفة ذلك من حيث عقد لمدة ستة أشهر.

البحث عن الشركات المستهدفة

قارن أولوياتك بأولويات الشركة. هل هو فريق سريع النمو؟ ما هو متوسط الراتب؟ هل تعتقد أنك ستتأقلم مع ثقافة الشركة؟ كل ما سبق وأكثر يستحق النظر فيه، ولكن يجب عليك تحديد ما هو مهم بالنسبة لك ولأهدافك. على سبيل المثال، سألت نفسي الأسئلة التالية:

  • كيف يمكنني المساعدة في هذه الشركة؟
  • ما هي توقعاتهم؟
  • ما مدى سرعة تعلمي هناك؟
  • ما هو مستوى أقدمية الأشخاص الذين سأعمل معهم مباشرة؟
  • ما هي المشاريع التي سأعمل عليها؟
  • ما هي التقنيات التي يستخدمونها لأي مشاكل؟
  • ما هو متوسط تقديرهم لتطوير المشروع من حيث الوقت؟
  • ما مدى دقة تقديرات المشاريع هذه؟
  • كم عدد المستخدمين الذين يستخدمون التطبيق؟

يمكنك أيضًا استخدام استراتيجيات متعددة للتقدم للوظائف. على سبيل المثال، يمكنك تقديم طلبات إلى عدد كبير من الشركات لزيادة خياراتك. في مثل هذه الحالة، من الجيد تتبع طلباتك (الجدول 2).

جدول لتتبع طلبات التوظيف والشركات في مراحل المقابلة المختلفة.

الجدول 2: الشركات في عملية المقابلة

كنت أدوّن المعلومات الأساسية لأنني كنت أتعامل مع الكثير من الشركات المختلفة. ولكن ربما تكون انتقائيًا جدًا ولا ترغب في التقدم إلى قائمة طويلة من الشركات. في هذه الحالة، حاول أولاً اكتساب خبرة كافية في منصبك الحالي وإظهار دليل على نتائجك. إذا لم تتميز، فمن المرجح أن الشركات الكبيرة والمرغوبة لن تلاحظ طلبك.

عملية المقابلة: الاستعداد النفسي والتقني

يقارن الكثيرون الذهاب إلى مقابلات العمل بالمواعدة. إذا ذهبت في موعد أول بعد بضع سنوات بعيدًا عن ساحة المواعدة، فمن المحتمل أن تكون غير واثق بنفسك. ستكون متوترًا، وسيكون الموعد بأكمله غير سار. الأمر نفسه ينطبق على مقابلات العمل. حدد مواعيد مقابلاتك الأولى مع الشركات التي ترغب في العمل بها، ثم حدد مواعيد تلك التي تحب العمل بها. أيضًا، تعتمد تجربة مقابلتك جزئيًا على المنصب الذي تتقدم إليه. بالنسبة لمندوبي المبيعات، قد يكون الأمر كبيرًا، حيث قاموا بتطوير مهاراتهم الشخصية (soft skills) بمرور الوقت. يتعلق الأمر فقط بتقديم أنفسهم كما فعلوا عدة مرات من قبل. ولكن ماذا عن المطورين الذين يشعرون بالثقة في تقديم مهاراتهم البرمجية (coding skills)، ولكن ليس في تقديم أنفسهم خلال المقابلة الشخصية؟ سيكون من المؤسف أن تدرك أنك قضيت نصف عام في تحسين معرفتك التقنية، لكنك نسيت التدرب على الإجابة على أسئلة مثل: “Tell me about yourself.”

في حالة الشركات الضخمة، إنها علامة رائعة إذا وصلت إلى نهاية عملية التوظيف – تلك الجولات الأخيرة من المقابلات التي تُجرى في الغالب شخصيًا في المكتب. حتى إذا لم تنجح في المقابلة، فقد تتمكن من ترتيب مقابلات متعددة خلال رحلة عمل واحدة. في المقابلات للشركات الأخرى، سيتعين عليك عادةً المضي قدمًا في خطوات أخرى قبل المقابلة الفعلية، ولكن الآن يمكنك ترك انطباع أول جيد ورفع فرصك ضد المرشحين الآخرين بزيارتهم.

التعامل بفعالية مع وكلاء التوظيف (Recruiters)

يحاول بعض وكلاء التوظيف (recruiters) إجبار المطورين على التوظيف في وظائف لا علاقة لها بمجالهم واحتياجاتهم. قد يرسلون لك رسائل غير مرغوب فيها (spam) بناءً على عناوين ملفك الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي، للأسف. ولكن هناك أيضًا من يقرأون توقعاتك بالفعل في خطاب التقديم (cover letter) ويقدمون شيئًا ذا صلة. حتى لو لم تحصل على وظيفة أو تختار شركة معينة، فمن المفيد الحفاظ على الاتصال بوكيل التوظيف الخاص بك. خاصة إذا قررت تغيير وظيفتك في المستقبل أو البحث عن شيء في الخارج، يمكنك الاتصال بالعديد من المتخصصين في الموارد البشرية (HR specialists) والحصول على مساعدة إضافية. على الأرجح لن يكلفك ذلك شيئًا، وبالتالي ليس لديك ما تخسره. فقط ضع هذا في اعتبارك قبل أن تقرر عدم الرد على العروض المهنية ذات الصلة.

الحصول على عرض عمل تنافسي

حتى إذا حصلت على عرض نهائي من شركة واحدة، فلا يزال لديك احتمال الحصول على المزيد من العروض من شركات أخرى. هل سمعت بمصطلح العرض التنافسي (competitive offer)؟ من حيث عملية التوظيف، يعمل على النحو التالي: تكمل مقابلتك لمنصب في شركة أخرى، حيث تحصل على عرض راتب أعلى. لكنها ليست شركتك المفضلة. لذلك ترسل البريد الإلكتروني الأصلي مع العرض إلى الشركة التي تختارها لمعرفة ما إذا كان يمكنك الحصول على راتب أفضل (أو أي شيء آخر تريده). في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مزايا أفضل أو المزيد من المال، وعادة ليس لديك ما تخسره بمشاركة هذا الطلب.

الخلاصة

لست مضطرًا للالتزام بالعمل في الخارج لبقية حياتك. فقط جرب الأمر، وإذا لم ينجح، يمكنك دائمًا التراجع. لهذا السبب توجد فترة التجربة في العمل. لقد سمعت العديد من القصص، مثل "كنت خائفًا عندما كنت أصغر سنًا والآن لدي الكثير من الالتزامات" – لذا لا تفوت الفرصة. دعنا نلخص العملية مرة أخرى لنرى أنها ليست علمًا معقدًا:

  1. حدد لماذا تريد العمل في الخارج.
  2. ضع في اعتبارك المتطلبات المتعلقة بالبلدان بناءً على مدة الإقامة وقم بترتيبها حسب الأولوية.
  3. ابحث عن الأماكن التي تريد الذهاب إليها عن طريق مقارنة المتطلبات وقم ببحث أعمق مع التركيز على القوانين والقيود.
  4. استعد للمقابلات عن طريق تعزيز مهاراتك الشخصية (soft skills) ومهاراتك التقنية (hard skills).
  5. ابحث عن الشركات وتقدم للوظائف.
  6. أرسل عروضًا تنافسية (competitive offers) واحصل على ما تستحقه!

فقط ضع في اعتبارك أن هذه العملية قد تستغرق شهورًا. خلال ذلك الوقت، يمكنك أخذ بعض الدورات التدريبية عبر الإنترنت من منصات مثل Udemy أو Harvard University أو Coursera لإضافة إلى مجموعة مهاراتك. إذا كنت بحاجة إلى بعض النصائح حول تعزيز مهاراتك التعليمية، يمكنك الاطلاع على مقالي الآخر حول How to Succeed in Your Studies.

الخلاصة التقنية

إن السعي للحصول على وظيفة مطور برمجيات في الخارج يتجاوز مجرد امتلاك المهارات التقنية؛ إنه يتطلب نهجًا استراتيجيًا متعدد الأوجه. من الأهمية بمكان أن يقوم المطور بتقييم ذاتي دقيق لقدراته، وتحديد نقاط القوة والضعف، والعمل على سد الفجوات المعرفية من خلال التعلم المستمر على منصات مثل Coursera أو Udemy. كما أن فهم الفروق الدقيقة في بيئات العمل الدولية، بما في ذلك القوانين المحلية، متطلبات التأشيرة، وحتى الفروقات الثقافية في مكان العمل، يعد أمرًا حيويًا. يجب على المطورين أيضًا صقل مهاراتهم الشخصية (soft skills) بجانب مهاراتهم التقنية (hard skills)، حيث تلعب المقابلات الشخصية دورًا حاسمًا. استخدام أدوات التقييم مثل Devskiller و Codility يمكن أن يوفر رؤى قيمة حول مستوى الأداء. وأخيرًا، فإن البحث المنهجي عن الشركات، وتتبع الطلبات، والتفاوض بذكاء على العروض التنافسية، كلها عناصر أساسية لتحقيق انتقال مهني ناجح ومجزٍ في السوق العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *