كيفية الحصول على مقابلة عمل كمطور برمجيات: دليلك الشامل لتميز ملفك الشخصي
نوفمبر 30, 2020 / #وظائف
بقلم: مارتن كارتليدج
يُعد الحصول على مقابلة عمل كمطور برمجيات الخطوة الأولى نحو بناء مسيرة مهنية ناجحة في هذا المجال المتسارع. سواء كنت في بداية طريقك المهني أو تسعى للانتقال إلى فرصة جديدة، يهدف هذا المقال إلى تزويدك بخطوات عملية ومجربة لتعزيز فرصك في لفت انتباه أصحاب العمل والحصول على تلك المقابلة المرغوبة. سأشاركك هنا رؤى قيمة، وأعدك بتقديم المزيد من النصائح حول المقابلات في مقالات قادمة. لنبدأ رحلتنا!
كيف تحدد الدور الوظيفي المثالي لك؟
قد يبدو هذا السؤال غريباً للوهلة الأولى، لكنه في الواقع يُغفل كثيراً. نظراً للطبيعة المتنوعة والمتشعبة لصناعة تطوير البرمجيات، يميل الكثيرون إلى التقدم لأي وظيفة متاحة. هذا النهج قد يكون محفوفاً بالمخاطر؛ فبينما تسعى لاكتساب خبرة في تقنيات مختلفة والحصول على مقابلات، فإن الإجابة على بعض الأسئلة الجوهرية يمكن أن تضعك في صدارة الباحثين عن عمل.
أي نوع من المطورين تطمح أن تكون؟
إذا كنت تبحث عن وظيفتك الأولى، فقد يكون هذا السؤال هو الأصعب على الإطلاق. على الرغم من بساطته الظاهرية، إلا أنني أؤمن بأهمية اختيار مجال برمجي متخصص (niche) يثير شغفك ويجعلك سعيداً. تذكر أنك ستقضي حوالي 40 ساعة أسبوعياً في هذا العمل! إذا كنت حديث العهد بتطوير البرمجيات وغير متأكد من اهتماماتك، أنصحك باستكشاف منصات مثل freeCodeCamp، Code Academy، Treehouse، أو Udemy. اختر دورة تدريبية تبدو لك شيقة وابدأ بها. من السهل الوقوع في حيرة وعدم اليقين بشأن الخطوة التالية؛ نصيحتي في هذه الحالة هي أن تختار شيئاً وتبدأ في تجربته.
ما نوع الشركة التي ترغب في العمل بها؟
قد يكون هذا السؤال معقداً، لكن الإجابة عليه ستوفر عليك الكثير من المتاعب لاحقاً. في عالم تطوير البرمجيات، يمكن تصنيف الشركات عادة إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
الشركات الناشئة (Startups)
تتميز الشركات الناشئة عادة بكونها تضم أقل من 500 موظف، وعمرها أقل من 5 سنوات، وتتبنى بيئة عمل سريعة الوتيرة.
- المزايا:
- ستلعب دوراً محورياً في حل المشكلات التي تواجهها الشركة.
- ستعمل مع أحدث التقنيات في الصناعة.
- ستتاح لك فرص وفيرة للتعلم من المطورين ذوي الخبرة.
- العيوب:
- ستكون مسؤولاً عن أجزاء أكبر من قاعدة الأكواد (
codebase). - قد لا تكون العمليات مثل مراجعة الأكواد (
code review) أو أسلوب كتابة الأكواد الموحد للفريق (team code style) راسخة بعد. - قد تضطر إلى التخلي بسرعة عن أكواد ساهمت فيها لأن الفريق يجرب أفكاراً جديدة.
- ستكون مسؤولاً عن أجزاء أكبر من قاعدة الأكواد (
الشركات متوسطة الحجم (Mid-sized Companies)
تضم الشركات متوسطة الحجم عادة ما بين 500 إلى 5000 موظف، ويزيد عمرها عن 5 سنوات.
- المزايا:
- احتمالية كبيرة أن تكون الشركة مربحة (أمان وظيفي).
- تتوفر موارد توجيه (
onboarding) ووثائق أكثر تنظيماً. - توجد استراتيجيات تخطيط راسخة وأهداف واضحة لكل ربع سنة.
- العيوب:
- المزيد من الإجراءات قد يعني المزيد من الاجتماعات وقضاء وقت أقل في كتابة الأكواد.
- الفريق الأكبر قد يعني مساهمة فردية أقل في توجيه المشروع.
- قد يكون من الأصعب تبني تقنيات أحدث بسبب وجود تطبيقات قديمة (
legacy applications) وغيرها.
الشركات الكبرى (Large Corporations)
عادة ما تضم الشركات الكبرى أكثر من 5000 موظف، ويزيد عمرها عن 10 سنوات.
- المزايا:
- عادة ما تمتلك الموارد لدفع رواتب أعلى.
- توجد عملية توظيف أكثر تدقيقاً، مما يوفر فرصاً كبيرة للتعلم من أعضاء الفريق.
- خيارات الأسهم (
Stock options) التي تتيح لك الاستفادة عند تحقيق الشركة أرباحاً.
- العيوب:
- قد تشعر وكأنك “سمكة صغيرة في محيط كبير” (مساهماتك قد لا تكون ملموسة بنفس القدر).
- التقدم الوظيفي (مثل الترقيات أو الانتقال بين الفرق) قد يكون عملية طويلة ومعقدة.
- غالباً ما يكون بناء الروابط كفريق أصعب إذا كان الفريق موزعاً عالمياً.
كل هذه العوامل مهمة جداً لتضعها في اعتبارك سواء كنت تبحث عن الانتقال بين الشركات أو الانضمام إلى شركتك الأولى.
كيف تتعرف على المزيد عن الشركات؟
ظهرت العديد من الموارد خلال السنوات الخمس إلى العشر الماضية التي تساعد الأفراد في الحصول على “نظرة داخلية” لعملية المقابلات، ثقافة الشركة، والرواتب. من بين هذه الموارد المفيدة بشكل خاص:
Glassdoor: مراجعات الموظفين، تجارب المقابلات، والرواتب الشائعة.Blind: مراجعات موظفين مجهولين، تجارب المقابلات، الرواتب الشائعة، وإحالات الموظفين.Levels.fyi: التسلسل الهرمي للمسميات الوظيفية، مقارنات المسميات مع شركات أخرى، والرواتب الشائعة.
بمجرد أن تجيب على هذه الأسئلة وتحدد نوع الشركة التي ترغب في العمل بها والدور الذي تسعى إليه، ستكون جاهزاً للتحضير لرحلة البحث عن عمل. فماذا يتضمن ذلك؟
حدث سيرتك الذاتية (Résumé)
أحب أن أتصور أن كل باحث عن عمل يحمل معه “لوحة إعلانية شخصية” خاصة به. يمكنك الكتابة عليها أو تزيينها كيفما تشاء. هذه اللوحة الإعلانية هي سيرتك الذاتية. ما تقرر وضعه على لوحتك الشخصية سيؤثر بشكل كبير على فرصك في الحصول على مقابلة عمل من عدمه. إليك بعض النقاط الهامة التي يجب مراعاتها عند كتابة سيرتك الذاتية:
- اجعلها قصيرة (صفحة واحدة، أو صفحتين إذا كانت لديك خبرة تزيد عن 10 سنوات).
- خصص سيرتك الذاتية للوظيفة التي تريدها.
- إذا كانت التقنيات/الخبرات السابقة غير قابلة للتطبيق، حاول أن تجعلها ذات صلة أو احذفها.
- اكتب 3-5 نقاط لكل وظيفة.
- اجعل مساهماتك مؤثرة باستخدام المقاييس (مثال: “كتب دالة عالجت 10,000 نقطة بيانات، وقللت وقت المعالجة بنسبة 60%”).
- تذكر أن مسؤول التوظيف أو ممثل الموارد البشرية سيقضي 10-15 ثانية فقط (على الأكثر) في مسح سيرتك الذاتية، لذا ليس لديك الكثير من الوقت. تأكد من تضمين التفاصيل التي ستساعد في إظهار قدرتك على مساعدة هذه الشركة.
ومع ذلك، إليك بعض الأشياء التي قد ترغب في استبعادها:
- صورة شخصية: بدلاً من ذلك، اجعل اسمك والمنصب الذي تريده يلفتان انتباه القارئ.
- تمثيلات بيانية لمستوى المهارة: بدلاً من ذلك، حاول استبدالها بقائمة مرتبة من التقنيات، بدءاً من أعلى مستوى راحتك، أو اذكر مهاراتك أبجدياً واجعل أفضل مهاراتك بخط عريض.
- إدراج وظائف غير ذات صلة بالمجال الوظيفي: بدلاً من ذلك، استخدم هذه المساحة للتوسع في الخبرة التي لديك في صناعة البرمجيات. إذا لم يكن لديك الكثير من الخبرة بعد، فهذا مكان رائع للتوسع في مشروع (مشاريع) عملت عليها.
اختبر سيرتك الذاتية مع صديق (أو أداة)
طريقة أخرى رائعة لتحديد ما إذا كانت سيرتك الذاتية توصل الرسالة التي تريدها هي أن تطلب من صديق قراءتها لمدة 15 ثانية. بعد انتهاء الوقت، اسحب السيرة الذاتية واطلب منه أن يخبرك بما تذكره منها. قد يكون ذلك اسم شركة، مهارة، أو معلومات اتصال. هذه تجربة ممتازة لتحديد ما يلفت انتباه الشخص عند مسح سيرتك الذاتية. إليك بعض الأدوات المفيدة لتحسين سيرتك الذاتية:
Grammarly- قالب سيرة ذاتية من
Google Drive(Serif) - قالب سيرة ذاتية من
Google Drive(Swiss)
كيف تتغلب على تحديات البحث عن عمل؟
يقول بنيامين فرانكلين: “بالفشل في التحضير، أنت تحضر للفشل.”
دعنا نواجه الحقيقة: البحث عن عمل هو عملية مرهقة وشاقة لمعظم الناس. لقد وجدت أن أفضل طريقة للتعامل مع البحث عن وظيفة هي امتلاك أمرين مهمين قبل البدء:
- أهداف (يومية وأسبوعية)
- خطة عمل (يومية وأسبوعية)
دعنا نتحدث عن كيفية وضع كليهما.
ضع أهدافاً وابتكر خطة
أعلم ما تفكر فيه: “حسناً، هدفي هو الحصول على وظيفة جديدة؟” بالطبع، هذا هو الهدف النهائي. لكن، في تجربتي، قضاء الوقت في تحديد أهدافك مبكراً هو وسيلة رائعة للشعور بالإنتاجية والثقة. السبب في تقسيم هذه الأهداف إلى فئتين هو أنه من المهم أن تشعر بأنك منتج كل يوم، حتى لو لم تتلق رسائل بريد إلكتروني أو مكالمات. بعض الأمثلة التي استخدمتها في الماضي للأهداف اليومية والأسبوعية هي:
- الأهداف اليومية:
- إرسال 10 طلبات عمل.
- قضاء 30 دقيقة في مشروع جانبي (
side project).
- الأهداف الأسبوعية:
- جدولة مقابلة هاتفية.
- قضاء ساعتين في التحضير للمقابلات التقنية.
قد تبدو هذه الأهداف مبسطة للغاية، وأنت محق! هذه هي الفكرة. تريد التأكد من أن أهدافك اليومية والأسبوعية قابلة للقياس بسهولة ومستدامة.
استغل وقتك بذكاء
لقد تحدثنا حتى الآن عن أهمية تحديد دورك المثالي، وصقل سيرتك الذاتية، ووضع جدول زمني لنفسك. لضمان ألا تذهب هذه المهام سدى، يجب عليك التأكد من أنك تستغل وقتك بأقصى قدر ممكن. ماذا أعني بذلك؟ فكر في الأقوال القديمة مثل “هيئ نفسك للنجاح” أو “ابدأ بالقدم اليمنى”. باختصار، تريد التأكد من أنك متوازن تماماً في رحلتك للحصول على المزيد من المقابلات والنجاح فيها. بالإضافة إلى النقاط المذكورة أعلاه، هناك بعض الأمور الأخرى التي تحمل أهمية كبيرة:
- مارس ما تتعلمه (وما تعرفه بالفعل).
- اعمل على مشاريع جانبية (
side projects). - طور حضوراً رقمياً (
online presence).
مارس ما تتعلمه
من بين جميع النصائح التي أذكرها في هذا المقال، هذه هي الأقل إثارة للدهشة. لتحسين مهاراتك في البرمجة، حل المشكلات، إجراء المقابلات، أو حتى نسج السلال تحت الماء، يجب عليك التدرب. كثيراً. لا مفر من هذه الخطوة. أنا، مثل الكثيرين، وقعت ضحية لدورة التخطيط المفرط، أخذ الكثير من الدورات التعليمية (tutorials)، أو إخبار نفسي “سأبدأ غداً”. بالنسبة لي، كان هذا، وما زال، الجزء الأصعب في التحضير للمقابلات، أو بصراحة، في هذه الصناعة بشكل عام. تتطور الأمور بسرعة كبيرة، ولا أحد يريد أن يشعر بأنه يتخلف عن الركب. لكن، التكنولوجيا مهنة تستنزف العقل. من المفهوم تماماً أن فكرة ممارسة أسئلة المقابلات البرمجية بأي شكل من الأشكال مرهقة. ومع ذلك، لدي بعض الأخبار الجيدة.
عندما تفكر في الممارسة، حاول أن تفكر في مهاراتك الحالية كدلو ماء. في كل مرة تمارس فيها، حتى لو كان شيئاً تعتقد أنه صغير أو غير كافٍ، اعتبر ذلك قطرات ماء تملأ دلوك. جميع التجارب، الجيدة أو السيئة، المحبطة أو المجزية، تملأ هذا الدلو وتجعلك مطوراً أقوى كل يوم. أعتقد أن طريقة رائعة لتعويد نفسك على ممارسة كتابة الأكواد هي أن تضع لنفسك هدفاً أسبوعياً. تذكر، الهدف الأسمى هو الممارسة والبقاء متسقاً، لذا تجنب وضع سقف غير واقعي لنفسك. كل ما سيفعله ذلك هو أن يجعلك تشعر بالسوء في الأيام التي لا تشعر فيها بالرغبة في البرمجة. تذكر، أنت الشخص الوحيد مثلك. لن يكون هناك أي شخص آخر مثلك، وهذا أمر رائع. لذا كن لطيفاً مع نفسك، هذه الأمور صعبة. إذا جعلت الممارسة عادة ولو قليلاً، سيمتلئ هذا الدلو في كل مرة وستفاجئ نفسك بعد بضعة أسابيع فقط من البقاء متسقاً. أنت قادر على ذلك!
إليك بعض الأدوات المفيدة لتعويدك على الممارسة بانتظام:
freeCodeCampLeetcodeCode Academy
اعمل على مشاريع جانبية (Side Projects)
هذا أيضاً شيء أنا متأكد أنك سمعته مليون مرة. لكنني أعتقد حقاً أن العمل على مشروع جانبي يمكن أن يساعدك في التميز كمرشح. وسيساعدك أيضاً على البقاء منخرطاً في الأيام التي لا تشعر فيها بالرغبة في ممارسة مهاراتك البرمجية. في تجربتي، كان البدء أسهل عندما تتمكن من التفكير في إجابات لهذين السؤالين:
- ما هي التقنية التي أرغب في تعلمها أو تحسينها؟
- ما هو المنتج الذي أحبه حقاً، أو أتمنى لو كان موجوداً؟
مع الإجابة على هذين السؤالين، لديك إطار عمل لمشروعك! هل يعجبك المظهر الجديد لـ Twitter؟ اختر ميزة وحاول إعادة إنشاء مظهرها وإحساسها. ألا يمكنك العثور على تطبيق لتتبع العادات يعجبك؟ حاول بناء واحد بنفسك. إذا كنت تفضل المساهمة في مشروع قائم بالفعل، فهذا أمر رائع أيضاً. قد تكون هذه مهمة شاقة إذا كانت هذه هي المرة الأولى لك. ولكن هناك موقع ويب رائع يسرد الكثير من المشاريع على Github التي تبحث عن مساهمين لأول مرة. لذا تحقق منه.
إليك بعض الأدوات المفيدة الأخرى:
- “12 فكرة رائعة لمشاريع برمجية سيستخدمها الناس” بقلم
Filipe Silva - مستودع (
repo) “app-ideas” بقلمFlorin Pop
طور حضوراً رقمياً (Online Presence)
أحب أن أعتبر الويب مكاناً آخر يتيح لنا امتلاك “لوحة إعلانية شخصية” خاصة بنا. هناك العديد من المزايا لوجود حضور قوي على الإنترنت، وبعضها يشمل:
- التواصل / مقابلة مطورين آخرين.
- عرض المشاريع.
- جذب اهتمام محتمل من شركات أخرى.
بذل الجهد الإضافي لجعل حضورك الرقمي قوياً يمكن أن يأخذك بعيداً، والطرق التي يمكنك تحقيق ذلك بها واضحة نسبياً. إليك بعض الأشياء التي أقترح عليك القيام بها:
- أنشئ موقعاً شخصياً (
Portfolio Site): لا يجب أن يكون هذا موقعاً فخماً ومعقداً إذا كنت لا ترغب في ذلك. طالما أنه يحتوي على معلومات الاتصال، وروابط لملفاتك الشخصية المختلفة، ونبذة عن نفسك، يجب أن تكون جاهزاً للانطلاق. يمكن أن يكون هذا مكاناً رائعاً لعرض مهاراتك التقنية أو التحدث عن شغفك وتاريخ عملك أيضاً. - احصل على رابط
URLشخصي: تسمح العديد من المواقع الشائعة التي يستخدمها المطورون (مثلGithub،LinkedIn،Medium،Dev.to،Twitter، وغيرها) بتغيير رابطURLالخاص بك. أقترح أن تجعله اسم المستخدم الخاص بك. وأقترح أيضاً محاولة استخدام نفس الاسم لكل موقع ويب. - ابدأ مدونة (
Blog): إذا لم تكن مهتماً ببناء المشاريع وتفضل الكتابة، فهذه طريقة رائعة لإظهار مهاراتك وبناء جمهور. - امتلك صورة ملف شخصي متسقة: من الناحية المثالية، تريد استخدام صورة احترافية، ولكنها تظهر شخصيتك أيضاً. بمجرد العثور على واحدة، حاول استخدام نفس الصورة عبر جميع مواقعك/ملفاتك الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي.
- كن نشطاً على وسائل التواصل الاجتماعي: هذا بالتأكيد ليس شرطاً، ولكن إذا كنت ترغب في الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة لتطويرك، أقترح أن تنشر حول الأشياء التي تتعلمها وتحاول إشراك جمهورك غالباً. قد يكون تحقيق التوازن بين إظهار شخصيتك وإضافة قيمة من خلال مشاركة معرفتك أمراً صعباً، لكن متابعيك سيقدرون ذلك!
الخلاصة
سواء كنت جديداً في هذا المجال وتبحث عن وظيفتك الأولى، أو كنت مطوراً ذا خبرة وتسعى لتحدٍ جديد، آمل أن تكون هذه الرؤى قد أفادتك. البحث عن عمل يمكن أن يكون عملية شاقة ومرهقة. لكن تذكر، إنها سباق ماراثون، وليست سباق سرعة. أنت قادر على ذلك. الاتساق هو المفتاح. كل رفض هو فرصة لتحسين مهاراتك للوظيفة التي قدر لك الحصول عليها. إذا كنت تواجه صعوبة في أي جانب من جوانب البحث عن عمل، فلا تتردد في إرسال بريد إلكتروني لي.
إذا استمتعت بهذا المقال، فترقبوا المقال التالي في سلسلة “رؤى المقابلات”، والذي سيركز على التحضير للمقابلات التقنية وسينشر خلال أسبوعين. شكراً لقراءتكم!
إذا وصلت إلى هنا في القراءة، اشكر الكاتب لتظهر له اهتمامك.
تعلم البرمجة مجاناً. ساعد منهج freeCodeCamp مفتوح المصدر أكثر من 40,000 شخص في الحصول على وظائف كمطورين. ابدأ الآن. إعلان.
الخلاصة التقنية
يُظهر هذا الدليل الشامل أن النجاح في الحصول على مقابلة عمل كمطور برمجيات يتجاوز مجرد امتلاك المهارات التقنية. إنه يتطلب نهجاً استراتيجياً يبدأ بالتأمل الذاتي لتحديد المسار المهني الأنسب، مروراً بصياغة سيرة ذاتية مؤثرة تعكس القيمة الحقيقية للمرشح، وصولاً إلى بناء حضور رقمي قوي وممارسة مستمرة للمهارات. إن التركيز على الأهداف القابلة للقياس والمشاريع الجانبية لا يعزز فقط الكفاءة التقنية، بل يبرهن أيضاً على الشغف والالتزام بالتطوير المستمر، وهي صفات يبحث عنها أرباب العمل بشدة في سوق العمل التنافسي اليوم.